طفولتك في القاهرة لم تكن مجرد طفولة… كانت منهج دراسي! إليك 11 وجبة خفيفة سيذكرها كل من عاش طفولة مميزة خلال التسعينات في القاهرة.

قبل نكهة الكباب، قبل كاتشب الهالبينو، قبل أن تشتري شركة بيبسيكو كل شيء في 2001، كان هناك فقط شيبسي. تأسست في 1980 وكانت بلا منازع ملكة الرقائق في مصر. كان صوت القرشة للكيس كافياً لجعل طلاب الفصل يلتفتون.
تم إطلاقها في عام 1997 وتمكنت على الفور من أن تصبح المفضلة لدى كل طفل مصري. أكلتها على الفطار. أكلتها بعد المدرسة وبكل وقت.

منتج من شركة شوكولاتة كورونا، وهي شركة إسكندرانية موجودة منذ عام 1919. كان بيمبو وافر بالشوكولاتة وتتجادل حوله الأجيال الأكبر سنًا، مؤكدين أنه أفضل من أي منتج مستورد. والحقيقة أنهم كانوا على حق.

بسكويتة ويفر مغطاة بالشوكولاتة عشقناها قبل كت-كات. ولا تزال موجودة اليوم تحت اسم “كتاكيتو الجديد”.

حبات شوكولاتة ملونة ومغطاة بالسكر من شركة هنى ويل، ظهرت في أواخر الثمانينات وسيطرت تمامًا على التسعينات. وكانت المتعة الأساسية تكمن في ترتيب هذه الحبات حسب اللون قبل تناولها، وكانت عادة يومية لا تنسى.

لا تكتمل طفولة جيل التسعينات في مصر بدون اللبان الذي يغير اللون. كنت تبدأ بالمضغ وتشاهد اللبان يتحول من الوردي إلى الأخضر أو البنفسجي أو الأزرق، ولسانك يتلون أيضًا. يمثل ذكرى لا تُنسى لكل من عاش تلك الفترة.

حلوى صغيرة الحجم ولكن كبيرة المفعول. مع مرور الوقت، صغر حجم الأكياس تدريجيًا حتى أصبحت رمزًا عن التضخم، لكن الطعم نفسه لم يتغير أبدًا.

ما زالت لذيذة كما عهدناها!

العصير نفسه كان جيدًا، لكن ادخال القشة كان المغامرة الحقيقية.

ما زلنا نتذكر طعمها حتى اليوم، وكأننا تعود إلى الطفولة في كل مرة نتذكرها.

غني بنكهة الجبن ومقرمش بشكل مثالي!
شاركنا في التعليقات أي منها كان المفضل لديك!