مدونة

حفل وائل كفوري و عمرو دياب في الليلة نفسها في بيروت … مواجهة فنية أو صدفة؟

بيروت على موعد مع ليلة استثنائية بكل المقاييس في الأول من أغسطس 2026! ستشهد بيروت حدثًا فنيًا ضخمًا بتزامن حفلين لنجمين من الصف الأول: وائل كفوري و عمرو دياب في الليلة نفسها. هذا الحدث النادر يضع الجمهور اللبناني أمام خيار صعب، ويفتح باب التساؤلات: هل نحن أمام منافسة حقيقية على الجمهور اللبناني، أم مجرد صدفة فنية جمعت اسمين كبيرين في الوقت نفسه؟

وائل كفوري سيطل على جمهوره في حفل منتظر على مسرح «فوروم دو بيروت»، بعد أن نشر البوستر الرسمي وأعلن بدء حجز التذاكر، التي تتراوح أسعارها بين 50 دولارًا، وصولًا إلى فئات VIP بين 250 و500 دولار، في خطوة تعكس حجم الطلب المتوقع والحماسة الكبيرة لأمسية يُرتقب أن تكون من أبرز محطات صيف بيروت الفني.

في المقابل، يستعد عمرو دياب للقاء جمهوره اللبناني بحفل ضخم من تنظيم شركة Venture Lifestyle، والتي اكتفت بالإعلان عبر بوستر حمل عبارة: «Beirut… here we come». ورغم غياب التفاصيل وأسعار التذاكر حتى الآن، فإن التفاعل الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي يؤكد حجم الترقب لحفل «الهضبة»، المعروف بعروضه الحماسية وأجوائه الصيفية المفتوحة.

تزامن حفلي نجمين بحجم وائل كفوري وعمرو دياب في الليلة نفسها ليس حدثًا عاديًا. وائل، بعلاقته القريبة من جمهوره اللبناني، وعد بأمسية خيالية. جمهوره في بيروت معروف بولائه الكبير له، وحبه لصوته الرومانسي، وأغانيه الكلاسيكية، والحالة الخاصة التي يخلقها في حفلاته.

من جهة أخرى، يمثل عمرو دياب حالة مختلفة، حيث يمتلك جمهورًا واسعًا ومتنوّعًا في لبنان من جميع الأعمار، وحفلاته دائمًا أشبه بمهرجان صيفي، مليء بالرقص والأغاني الحيوية التي يعشقها محبو «الهضبة».

كيف تفاعل الجمهور؟

أثار هذا التزامن موجة نقاش كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين داعم لوائل ومتحمس لعمرو. ومع ذلك، الواقع يشير إلى أن لكل نجم جمهوره الخاص ونكهته المميزة على المسرح. جمهور وائل ليس بالضرورة هو نفسه جمهور عمرو، والعكس صحيح. الناس ستختار بحسب تفضيلها، وربما يتمنى البعض حضور الحفلتين.

يمكن أن يكون هذا الحدث دليلًا على قوة المشهد الفني في بيروت، وقدرته على جمع أسماء كبيرة في ليلة واحدة.

في النهاية، الرابح الأكبر من هذه “المواجهة الفنية” هو الجمهور اللبناني، الذي سيحظى بخيارين من العيار الثقيل، لتصبح ليلة الأول من أغسطس بلا شك ليلة موسيقية لا تُنسى.

فما رأيكم أنتم؟ هل هي منافسة فعلية أم مجرد صدفة فنية؟ وأي فنان ستختارون حضور حفله؟