ليستات
كارلوس أنيس١٨ يونيو ٢٠٢٠
This article is also available in   Switch Language

مواقف لازم تكون حصلتلك لو ركبت المترو في مصر

مترو مصر مليان حكايات ومواقف، في مواقف لازم تكون حصلتلك لو ركبت المترو في مصر، لو انت بتستخدم المترو كل يوم أو حتى بتستخدمه بحسب الضرورة أكيد حصلك موقف جننك أو ضحكك.

١. المترو المكيف

عربيات المترو المكيف من ساعة ما دخلت وهى فضحت نص التحوير اللي بيعمله الناس وهى رايحة المشاوير، انت تقوله انك في محطة الشهداء وفجأة تلاقي المذيع الداخلى بتاع المترو طالع بصوته المحطة الحالية محطة السيدة زينب ويعيدها عربي وإنجليزي يا باشا، اقفل الخط بسرعة ده لو متقفشتش انك بتحور.

٢. يلا دلع حماده ومياده

لازم تلاقى البيعين اللي بيتحركوا من عربية مترو للتانية وهما بيتفننوا إزاى يجذبوا انتباهك، في ناس بتنادي على بضاعتها عادي، لكن في ناس هتستغرب مين اللي كتبلهم الكلام اللي بينادوا بيه على بضاعتهم، عندك بتاع لعب الأطفال اللي مصمم أنك تبسط حماد ومياده، واللي بيقدم اسكتشات ضحك أو تعليم عشان يقولك البضاعة بتعته ديه بتشتغل ازاى، بالذات اللي بيخش يقور كوسه ومحشى بتنجاج في المترو، ده بيعمل شغل في عربية السيدات خد بالك.

٣. المتسولين

انت لو بتركب المترو كل يوم في مواعيد معينة لازم تكون حفظت 5 أو 6 وشوش للمتسولين اللي بيعدوا على العربيات بتاعة المترو، وحفظت القصص اللي بيطلعولك بيها كل شوية.

٤. العربية الأخيرة فاضية

طبعًا انت لو أول مرة ليك معانا في المترو فهتلاقي نفسك رايح تقف عند أول عربية أو أخر عربية بعتبار أنها أكتر واحدة فاضية، هتلاقيها زحمة جدًا، متستغريش كل اللي فيها كان بيفكروا زيك، مع الوقت هتبقى خبرة وتعرف أن مفيش عربية في المترو بتبقى فاضية.

٥. ديه عربية رجالة

من الخناقات اللطيفة اللي هتلاقيها بتكرر بشكل دورى وغالبًا بتكون بين سيد وسيدة تخطو عتبة الخمسين، والخلاف على أن الستات واخدة معظم الكراسي أو أن في ست دخلت العربية المشتركة وهى زحمة وبتطالب بمساحتها الخاصة، فيحدث هناك الخلاف السرمدى هى عربية رجالة ولا عربية مشتركة، المهم هتلاقى أن الرجالة في مواقف نادرة بتطالب بالمساواة مع المرأة.

٦. ديه عربية السيدات يا أستاااااااذ

مين فينا منطش في عربية السيدات من كتر الاستعجال ومخدش باله ولقى نفسه زى عادل إمام في فيلم أمير الظلام لما دخل عربية السيدات ولقى صويت من كل حته حواليه وهو مش فاهم ليه، ربنا يستر عليك وتنزل المحطة الجاية سليم.

٧. ذكروا في بيوتكم بقى

يشكل المترو جزء أساسي من مراجعة أى طالب مصرى أصيل قبل الأمتحان، وقت الامتحانات هتلاقي المذكرات محوطاك من كل حتة، لو انت منهم فكمل مذاكرة يمكن ربنا ينفخ في صورتك وتنجح، ولو انت مش منهم فأحمد ربنا عشان الولاد دول رايحين يشيلوا المادة.

٨. زق بس انت

بنتكلم هنا عن معركة مصيرية بتحصل من الساعة 8 الصبح، المواظفين والطلبة ومصر كلها بتبقى على أبواب المترو، هنا انت مينفعش تتبع قواعد في دخول المترو أو النزول منه غير قاعدة “زق انت بس”، لأنك لو معملتش كده مش هتركب أو مش هتنزل وعليه العوض في باقي اليوم.

٩. في ديلك

من المواقف اللي بتحصل كتير أن التذكرة تكون وقعت منك وانت نازل ومش عارف إزاى هتعدي من المكنة فقدامك حل من اتنين يا تدفع الغرامة وانت معكش فلوس اساسًا وإلا مكنتش ركبت مترو، يا إما تلزق في ديل أى حد معدي في المكنة من غير ما الأمن ياخد باله، وبعد كده أبقى قابلني لو اتعلمت وأخدت بالك من تذكرتك.

١٠. انا أيه جابني هنا

تبقى راجع من الشغل ولا الكلية خلصان عالأخر ومريح دماغك على الكرسي، فتروح في النوم من غير ما تحس وتصحى تلاقى نفسك مفوت محطتك وفي أخر بلاد المسلمين وصوت حنون يهمس في أذنك “الأخر يا أستااااااذ”، متفهم أنك عايز تعيط.

مقالات ذات صلة