على مدار نحو 50 عاماً، كان منزل عبد الحليم حافظ في الزمالك وجهة مميزة لعشاقه الذين أرادوا التعرف على جزء من تاريخ الموسيقى المصرية. فقد تحوّل المنزل إلى مساحة تحفظ ذكرى العندليب الأسمر، وتمنح الزوار فرصة للتعرّف على المكان الذي ارتبط بحياته وإرثه الفني.

مؤخراً، انتشرت أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن المنزل أُغلق بشكل نهائي بعد أن نشر زائر كويتي صوراً له وهو يجلس على سرير عبد الحليم حافظ. أثار المنشور انتقادات واسعة من محبي الفنان الذين اعتبروا أن المكان ومقتنياته الشخصية يجب التعامل معها بمزيد من الاحترام.

ومع ذلك، فإن المنزل لم يُغلق إلى الأبد. لقد أوقفت عائلة عبد الحليم حافظ الحجوزات عبر الإنترنت للزيارات فقط. وستضع قواعد أكثر صرامة لحماية مقتنياته والحفاظ على خصوصية وكرامة المكان.

لكن الحقيقة أن المنزل لم يُغلق بشكل دائم. فقد أوقفت عائلة عبد الحليم حافظ الحجوزات الإلكترونية للزيارات، وستضع شروطاً أكثر صرامة خلال الفترة المقبلة. تهدف هذه الإجراءات إلى حماية مقتنيات الفنان والحفاظ على خصوصية المكان ومكانته. وأوضح محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، أن الشقة ستواصل استقبال الزوار، ولكن بعد التنسيق المسبق مع العائلة، مع اقتصار الزيارات على أشخاص موثوقين للمساعدة في الحفاظ على المنزل ومحتوياته.

كما أكد أن اليوم المفتوح السنوي الذي تنظمه العائلة لمحبي عبد الحليم حافظ في ذكرى وفاته سيستم. لكن ضمن تنظيم أكبر يضمن الحفاظ على المكان.
لذلك، ورغم أن طريقة زيارة منزل العندليب الأسمر ستتغير، يبقى منزل عبد الحليم حافظ في الزمالك شاهداً على مسيرة أحد أبرز رموز الغناء المصري.
تابعوا قسم الأخبار للمزيد!